ابن أبي العز الحنفي

421

شرح العقيدة الطحاوية

عمران : 33 . أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ الحديد : 21 . وعن النار : أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ آل عمران : 131 . إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً لِلطَّاغِينَ مَآباً النبأ : 21 - 22 . وقال تعالى : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى . عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى . عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى النجم : 13 - 15 . وقد رأى النبي صلى اللّه عليه وسلّم سدرة المنتهى ، ورأى عندها جنة المأوى . كما في « الصحيحين » ، من حديث أنس رضي اللّه عنه ، في قصة الإسراء ، وفي آخره : « ثم انطلق بي جبرائيل ، حتى أتى سدرة المنتهى ، فغشيها ألوان لا أدري ما هي ، قال : ثم دخلت الجنة ، فإذا هي جنابذ اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك » « 579 » وفي « الصحيحين » من حديث عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال : « إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ، يقال : هذا مقعدك حتى يبعثك اللّه يوم القيامة » « 580 » . وتقدم حديث البراء بن عازب ، وفيه : « ينادي مناد من السماء : أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، قال : فيأتيه من روحها وطيبها » « 581 » . وتقدم حديث أنس بمعنى حديث البراء . وفي « صحيح مسلم » ، عن عائشة رضي اللّه عنها ، قالت : خسفت الشمس على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فذكرت الحديث ، وفيه : وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم به ، حتى لقد رأيتني آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني تقدّمت ولقد رأيت النار يحطم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت » « 582 » . وفي « الصحيحين » ، واللفظ للبخاري ، عن عبد اللّه ابن عباس ، قال : انخسفت الشمس على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فذكر الحديث ، وفيه : فقالوا : يا رسول اللّه رأيناك تناولت شيئا في مقامك ، ثم رأيناك تكعكعت ؟ فقال : « إني رأيت الجنة ، وتناولت عنقودا ،

--> ( 579 ) صحيح . ( 580 ) صحيح ، وأخرجه أحمد أيضا ( 2 / 16 و 51 و 113 و 123 ) . ( 581 ) صحيح ، وتقدم الحديث بطوله ( رقم 525 ) . ( 582 ) صحيح وهو طرف من حديث طويل في صلاة الكسوف وهو مخرج عندي في الجزء الخاص بهذه الصلاة .